| .. حَكَآيَهْ ورَوآية ] «~▪● {.. آقصٌوصآتْ الزمِآنْ وخَيآلْ يٌروىْ { الحَرفْ //..! |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| ** ![]() أكتبُ لٍـ أجلِ الأطفآل .. النسآء وَ الرجآلْ ’ لِـ أجلٍ الأروآح الطآهِرةُ .. لِـ أجلٍ الشُهدآءِ ، لٍـ أجل فلسطِينْ ______________________ - بآبآ ، عً وينْ رآيحْ ؟ وشُو هآد الحِزآمْ إلّليْ حآطُو عً خصّركْ ؟ - أنآ رآيحْ دآفع عن أرضيْ .. وعن ترآبْ الوطنْ الغآلِي ، رآيح يآفِدآء تَـ أقآتِلْ الِصهآيّنة إلكِلآبْ .. وإن اْستشهِدتْ بيكفِيْ إنيّ رويتْ الأرّضْ من دمّي ! - وشُو يعنيّ يعنِيْ ( استشّهدتْ ) ؟ - يعني يآ ألبيْ إنُو رح رُوح عَ مكآنْ أحسنْ من هآد آلمكآن ، لًـ عند الله فوق فِي السمآ ! - وإزآ رحِتْ فُوقْ مينْ إلليّ رحْ يحكيلنَآ ، ويمشينآ عً آلبحرْ ؟ مينْ إللّي بـِ يمسح دمُوع آلـ مآما إزآ عيّطتْ فيّ آلليلْ ؟ - ............. . - بـآبا . - يـآ عيُونو . - فِيك تآخِدنيْ لَـ عنّد الله ، بدي ضلّ معكْ في آلسمآ . - مآ قدرش يآفدآء ، إزآ إجيتي مينْ بيضلُّو مع مآما ؟ أنآ بديّ إيآكي تكُوني قويّة وتكُوني فدآء متل إسمكْ للقدس ، ولـٍ فلسطيِن .. بتوعٍديني يآبنتيْ ؟ - بوّعدك إني رحْ كُون قويِّه ، ومآبخآف غِير من إللّي خلقنِيْ . ______________________ كًـ أيٍّ زهرةٍ نديّة هيْ [ فدآءْ ] . تعشق الضحك واللعب ، ويعشقُهآ الليّل وجنُونهِ . عنّدمآ تُغنيّ ، تُغنّي لٍـ الوطنّ . كًـ غيّرهآ من الأطفآل يسّري في مسآرآتٍ دمهآ الطآهٍر عشقُ أبديّ لِـ ( بلدِهآ ) ، لم تفّهم بعد معنىـآ الإستشهآدٍ ، والحرّبٍ . ترى كُلّ هذا ، ولا تملك أفكآرهآ الطفٌولية تفسيراً لٍـ ذلكْ ! كبُرتْ .. وكبر معهآ حُبّهآ الخآلِدْ [ وآلِدهآ ] ، الذيّ مآزآلتْ صُورته تسكُن دآخِلهآ ، وتغذيهآ وفُؤآدُهآ .. , أحدآثٌ من المآضيّ آلبع’ـيـد تسّتوطِنُ ذآكٍرتُهآ .. مُبعّثرةٌ دونْ ترتِيبْ ، وجمّلتينْ عآلقتيّنْ فِيّ دهآليِزْ الذّكرىْ تترددُ عليّهآ كثيراً ، ويدوي صدآهآ عآلياً ~ [ لًـ عند الله فوق فِي السمآ ! ] وِ [ أنآ بديّ إيآكي تكُوني قويّة وتكُوني فدآء متل إسمكْ للقدس ، ولـٍ فلسطيِن ] .. ’ الآنْ أدّركتْ آلمعنى الذي قصدَهُ وآلِدهآ . هيّ في آلعشرينْ من عمرِهآ .. ولم تًرى وآلِدهآ منذُ ذلِكَ اليّومِ ، أيّ منّذُ 15 سنة ! لآتمّلِك إلاّ بيتُ صغير يضٌمّهآ هيّ والمرأةُ التيّ حطّمهآ الحُزن و .. ورحيلْ زوّجهآ . ______________________ - صبآح آلخيّر إمِّي . - صبآح الوّرد والفِل يآضيّ عيُونيْ . - شُـوو صآحية من بكِير ؟ - مُوش قِلتلّك إنُو إِمّ هآنيْ جآيِه لَـ عنّآ؟! - آهْ إمبلآ ، بس تيجِي سلميليْ عليهآ كتير ، وبوّسِيلي إيآهآ .. آممممم أنآ رآّحه هلأ بدك شِي ؟ - سـلآمتّكْ ، و إنّتبهي عَ حآلِكْ .. - مآشـيْ ، بحبـــــــكْ كتييير ، بآي . - اللهْ معِكْ . ______________________ كًـ فلقةٍ القمر في بيآضهآ ، يغطي شعرهآ الأشقر الطويّلْ | منـديلْ | أهدتهُ لهآ وآلدتهآ في عيدهآ آلـ 17 . لهآ عيّنآن عسليتآنْ ، وكأنهمآ نهرآ عسلٍ ينعكسْ عليّهمآ شعآع الشّمسْ . ملآمحًهآ بريئةُ ، جميلةُ .. فلسّـطينيّة ..، في جآمعتهآ التي تجمعْ أبنآء الوطنٍ بِـ كلآبهْ تُكآفح لٍـ تصلْ إلى حُلّمهآ . - يآمُو فيدُو .. شو بدّك تصيري بس تكبريْ ؟ - أنآ بدي أصير طبيبة تًـ أعآلج كل المرضى ، وإنتً كمآن بابآ إزآ كِبرتْ وصرتْ ختيآر ع العكآزة ههههههههه - ههههههه إن شآء الله تكبري وتصيري طبيبة ، وترفعي رآسي فٌوق . تعلّمت ( العبرية ) حتى تستطيع إستكمآل درآستهآ الجآمعيّة . كًـ غيّرهآ من الفلسّطينيآتْ المُحآفظآتْ لم تسلمٌ من الأذيّة ، فقدْ كآنتْ كًـ قطّعةِ غيّمةٍ بيضآءْ تربّعتْ وسط السمآءِ السودآءْ . أُلغيتْ مشآعِر ، وغُمستْ النفٌوس في الشهوآتٍ حتى تلآشى كلّ نفسٍ يحملُ معهُ ذرّةُ إنتمآء . كثيرُ انجرفن مع التيآر ، وأصبحن كُـ الخونة ، انستهم الأموآل حتى ديآنتهُم .. فَـ اْعتنقوا اليهوديّة ، وبذلك سٌحبت منهم الهويّة التي كآفح الآبآء لِـ يغرسٌوهآ في قُلوبهم . حـبْ الوطنْ والإنتمـآءْ إليه .. ‘ ______________________ الصٌدفْ هيّ إحدى حقآئق الحيآة ، ولكن أيُعقلْ أن تتكرر فوق آلـ 6 مرآتْ ! لفتْ أنظآرهآ ذلك الفتى المعكُوف الأنف ! وليس هو نفسه بل تصرفآته . وكأنه يلآحقُهآ منذٌ تلك المرة التي حآول فيهآ اجتذآبهآ بطريقتهٍ الوضيعة كًـ وضآعةٍ أيّ يهُوديْ . وعدم مبآلاتهِآ بِـ الكآئن أمآمهآ زآد من حنّقِه . وعُرض الشريط أمآمهآ ، وبدأ الدم يغليّ في عرُوقهآ ، والتوتّر يفُور بحرآرة في أطرآف شرآيينهآ . أسرعت الخُطى ، فقد أحست بِـ إقترآبهِ ! تعثّرت في سيّرهآ قليلاً ، بعد أن أصآب التفكير فيه سآقيّهآ بِـ الوهنْ . توقفت قليلاً ، تنهدتْ وسحبتْ نفساً عميقاً ثمّ لملمتْ خيوط شجآعتهآ التي تشتتْ ~ - أرى أنكَ تلآحقنيْ ، أهُنآك شيئاً ؟ - ههههههههه . أحست بِـ جفآف في حلقهآ ، وأخذت تبتلعُ ريقهآ ، وكآنت تُمسك بلآ وعيّ أنفآسهآ . - أنآ أسألك ، أتريدُ شيئاً ؟ - نعم . - مآذا ؟ - أنت ِ . صرختْ في دآخلهآ ، وشعرت بِـ جرحٍ في كرآمتهآ ، وعزة نفسهآ . - أنآ لستُ كَـ فتيآتكْ ، أنآ أشرفُ منكْ ومنهم أتفهم !! شعرتْ بِـ الغضبٍ المخنوق دآخلهِ ، غضياً عنيفاً مُبطّناً بِـ دمآثةٍ ولطفْ مُصّطنعْ . - حسنـاً ، لمآذا تصّرخينْ .. تعلمين أنكٍ جميلة ، وأريد أن أحظى بكٍ قبلْ أيّ شخصٍ آخرْ . - بتضلّك كلب يـآ ابن الكلب ، وعمركم مآرح تكُونوا بني آدميينْ .. تفيّ ع وشّكْ . ولِـ أنهآ خآطبتهُ هذهِ المره بِـ لهجتهآ ، فلم يفهم شيئاً سوى أنهآ تغّليْ غضباً . - ألآ أُعجبكٍ ؟ كلّ الفتيآت يتهآتفنَ عليّ . - أخبرتُك أنيّ لستُ كَـ قذآرتكْ . ولن يمسّنيْ سوى هآنيْ . - لمآذا لم تخبريني بِـ ذلك أيّتهآ آلـ ...... ، إذاً فـ هُنآك من خطّفكٍ قبليْ . - هآني رح يكٌون جُوزي ، وصدّقني إنو الجزمة إللي بِـ إجريه أنضفْ منّك . أيُعقل أن يقبل اليهُودي الإهآنة وَ يبتـسمْ ! ______________________ - فآكرة فيدُو وقتْ كنتٍ زغيرة ، يآلله شو كنتٍ عنيدة . - آه ههههههه كُنِتْ دآيماً إجي لـ عنّدكم حتى مآيسترجي حدنْ ويآخد منّي البسكوتِه . - ومن إنتِ زغيرة لـ هلأ عنيدة وحلوة .. وبحبّـكْ . - آآه يعني آخِرّتى معكْ عنيدة عنيدة خلصْ ترى والله رح إزعلْ . - شُو يآمُو بدّك تزعلي من جُوزك وإنتي لسّآ مآ فُتي ع بيتكْ ! - إيه يآمُو مآنك شآيفتيه كيف بِـ يتمسخر عليّ =( - الله يحميكُم ، ويخلينيّ تـ أشوف أولآدكمْ . اجتمعوا حوّل السفرة وسعآدةُ تترآقصُ فيّ أعينهُم ..، غنُّوا لِـ فيّرٌوز ، وعبدالحليمْ حوّل المدفأة . وحآولتْ أن تُرّخي الستآر على ذكرى ذلك اليوم (رحيل وآلدهآ) . لكن الذكرى بقيتْ ظلاً يترآقصُ بِـ القربِ من حدود عآلمهآ ، طفرت دمُوعهآ ولحقتهآ وآلدتهآ و بدأتْ سِيمفُونيّة آلدّمع ! انقضىـآ الليلْ وعآد هآني و إمّو إلى المنزلِ ، وبقيت هيّ في أحضآن وآلدتهآ إلى أن تملّكهآ النعآس ، فـ أغمضتْ عيّنيهآ ، ونآمت ملء جفُونهآ . ______________________ الإثنينْ |~ 40 : 9 am كآنت تشعر بِـ ضربآتٍ قلبهآ ، وكأنهآ قطآراً سريعاً لاتستطيعُ الوثُوب منه ! - فدآء ! شو وين وصلتي .؟ - آه .. ولآ مكآن =( . - احكي ، شو اللي مضآيقك ، مبيّن ع وشّك لآ تكزُبي . - والله مآبعرف يآسُوزآن حآسه حآلي كتير مضآيقة ، بس تُخلص هآي المُحآضرة رح إرجع ع البيتْ . - إيييه طولـي بآلك .. يعني شغلة مآنِي محّوجة . - حآسه هيك بِـ ضيقة ، وبديّ أعيّـطْ .. ! - إمّك فيّآ شي ؟ تعبـآنِه ..؟؟ - لآ مآفيّـآ شي ، لحظة بديّ حآكيّـآ . - .......... - عفواً .. لآيُمكن الإتصآل الآنْ . - يــآالله شُو فيّ ..’ =( - وكليّ الله .. يعني عآدي إزآ مآ ردّت - لآ بيحكي إنو لآيمكن الإتصآل ، أنآ لآزم رُوح ع البيتْ وهلأ كمآن . -مآشـي ، وأنآ جآيه معِك. ______________________ كآنت تنظُر حولهآ بِـ ببلآدة ! وقد اْستبدّ بهآ الحزن ، شعرت بِـ طعنةٍ السكين في فؤآدهآ . شهقةُ عآلية أخرستهآ حآولت كبحهآ ، بينمآ تفجرت الدموع من عينيهآ ؛ لِـ تنحدر على وجنتيهآ . منظر الدم وكأنه بركة تسبحُ فيه وآلدتهآ نور عيّنهآ ، وَ هآآني ~ مستقبلهآ المسلوب ! والهآتفُ المُلقى بِـ القرب منهمّ . - آآآآآه يـآ إميّ .. وينك يآ إميّ ، شو صآرلكم يــآلله شو صآآر . - إهدي يآفدآء ، وحدّي الله ، - إميّ رآحت وهآني رآح وبيّ رآح ، كلهم رآحوا يآ سُوزآن كلهم رآآحوا . - معليش يـآ ألبي هديّ حآلك .. وهآي إرآدة الله . - أنآ عآرفة مين إللي عمل هيك يآسٌوزآن ، آكيد الوغد الكلب ، السآفل الحقير! . وانهآرتْ .. وانهآر معهآ كلّ شيءْ ..، مؤلم أن يفقد المرء شخصاً ، فَـ كيف بِـ الفقد يتكرر مرتين ويخطف أعزّ شخصينْ .. ؟ انقضى أسبوع من بعد تلك الحآدثة ، وهيّ ذآبلةُ كَـ زهورِ بلدهآ .. دآمعةُ كَـ عيونِ القدس .’ فرآغُ مؤلم أحدثً في حلقهآ غصّة خآنقة أخرستهآ وآذت قلبهآ كثيراً ! نظرتْ إلى جآرتهآ [ إم هآنيْ ] ولم تكُن تلك بِـأفضل حآلٍ منهآ .. كلآهمآ يتشآبهآنِ ..، كلآهُمآ أصيبُ بِـ مرضٍ الفقد .. إلتيآعُ وحسرة ودموع ووجعْ ولآشيء غير ذلك . اْرتجفت شفتآهآ محآولة البحث عن إبتسآمةٍ ضآئعة تآئهة ، وعينآهآ زآئغتـآن لآتريآن شيئاً ممآ حوّلهآ.. فقد كآنتآ تآئهتين في المآضيْ ، اليوم هو يوّم زفآفهآ وكيف تُزفّ إلى من زُفّ إلى السمآءٍ ، إلى الحور العين . عينآهآ زآئغتآن ، تنوحآن على مآكآن يمكن أن يكون . لملمت نفسهآ المشتتةُ ، وبعثرتهآ في أحضآنِ ( حمآتِهآ ) .. وتصلبتآ على تلك الوضعيةُ حتى غشيهُمآ النوم من التعب . ______________________ مرّت من أمآ منزلهآ قبلْ ذهآبهآ إلى الجآمعة ، كآنت تُهآتف صديقتهآ الحميمةْ | سُوزآن | لِـ تنتظرُهآ عند المحطةُ .. وتعثّرتْ وكأنهآ تطأُ بِـ أقدآمهآ أرضاً محرمة ً ، وفآض نهر الأوجآع عبر مُقلتيّهآ ..، اهتز قوآمُهآ النحيلْ ، وتحدّب كتفآهآ وتقوّس ظهرهآ من شدّةٍ الوجعْ الذي احتوآهآ. كم يبدو الفرقُ شآسعاً بيّن الأمسِ واليوم ! ______________________ الأربعآء 54 : 11 pm ’ وأخيراً وضعت اللمسآت الأخيرة على قرآرِهآ .. وأغمضتْ عيّنيهَآ بِـ قوة لِـ تبعد بعض الذّكريآت القآسية ، التي مآزآلتْ أثآرُهآ المُفجعةُ توجِع قلبهآ . وكأنهُ مكتوب في قدرهآ أن تعيش هذهِ الليلةُ في وآحة من البكآءِ والدموع .’ صلّت الفجر وهيّ تشعرُ أن نفسّهـآ خآلية ُ من الهموم ِ والأحزآنْ ، وكأنهآ خٌلقت من جديد .. فقد تقلبتْ كثيراً في السآعآت ٍ المآضية . اْستـيقظت على صوتِ ( إمّ هآنـيْ ) .. - فدآء يآمُو .. يلا فيقي تعِـيْ كِلي لِقمة . - شُو كمّ السآعة ؟ - السآعة سِتِه ونص ، يلآ تعي حبيبتي افّطِرِي معي . صوّتهآ ، بشآشتهآ .. طيبتهآ ، كلّ ذلك أثّر على قرآرهآ . كآنت تتمزّق بين رغبتِهآ بِـ البقآء ، وإصرآرهآ على الرحيلْ . وحتى الآنْ لآتزآل الكلمآت مُلّتصقةُ في أذنيهآ [ لًـ عند الله فوق فِي السمآ ! ] .. وهآ قد لحِق بهِ الجميع ، وبقيت هيّ .. وتلآقت الأروآح في أحضآنِ الفضآء . اطلقتْ زفيراً عبّرت بهِ عن ارتيآحهآ . واستقبلتْ صبآحهآ ويوّمهآ على غيّر العآدة ، وكأنّ روحهآ عآدت إليهآ للتوّ ، والحيآة دبّت في عُروقِهآ ..’ قبّلت إم هآني ، وذهبت إلى جآمعتهآ مُشّرقة كَـ شمسٍ الربيع . ______________________ وبٍـ صوتٍ متشبّع سُخريةً ~ - هآ هيّ يتيمة الأبويّن .. هـه ! - مرحباً إبرآهآمْ . - تبدين في مزآجٍ عآلٍ اليوم . - إنهُ يومُ جميل ، أليّس كذلك ! - آممممم ، كيف حآلك ِ ، وهل تخطيتِ الأزمة ؟ - بخـيّر .. نعم وسَـ أقيم حفلٍ . - أوه جيّد ، أرى أنك ِ تتقدّمينْ . - والجميع مدّعُوا ، سًـ يكون اليوم مسآءً في منّزلي . - حسناً هذا جيّد . - لآ تتـأخر ، وأخبر الجميع بذلك . - حسـناً أرآك ِ مسآءً . كآنت لآ تزآل عآلقة في عذآب ِ التردد ! ولكن ذلك اللعين لآبد أن يُسّحـقْ كًـ حشرة حتى تبلغ نزعآت الموتْ . في لحظةٍ كآنت تضحك بِـ سعآدة ، وفي الأخرى كآنت تمتلئ ألماً ..، منظر آلـ جسدآن الـ غآرقآنِ في بحيرةٍ الدم القآتمة جداً قآس ٍ ، واعتصرتْ معدتهآ المُ حمضيّ ، وفآضت بحور عيّنيهآ بمآئهآ ، كآنت تشعر تلك اللحظة بـ إندفآعِ مؤلم لِـ تفجير دموعهآ التي ألهبت جفّنيهآ . - له له له فدآء ! شو صآير معك ؟ . - وآآه .. =( . - سلآمة ألبك من الـ آه .. إحكي شو في ؟ .. نظرت إليهآ عبر ستآرةٍ من دموع ، والغّصة في حلقهآ تجعل الكلآم مستـحيلاً .. وعآدت مُجدداً تحدق في الفرآغْ . فهمتْ سٌوزآن مآ تُريـدْ ، ولآمست إبتسآمة صآدقة حزينة شفتّيهآ ، فـ صديقتهآ تذبلُ كلّ يوم ، وإن كآنت هنآك لحظآت سعآدة تهطلُ عليهآ بين الفينةٍ والأخرى . ______________________ (( السعآدة والألم يأتيآن من مصّدر ٍ وآحد )) ، أنقضى نهآرهآ والأفكآر تنهشُ زوآيآ ذهنهآ ، فـ الشيء الذي سًـ تُقبل عليّه ، لآيعلم عنّه أحد .. كآنت خآئفة وخــآئفة جداً . أرتمت على الفرآش كًـ الجثة ، الشهقآت الكبيرة المٌتشنجة سيّطرت عليهآ ، وتركت جسدهـآ خالياً من الطآقة . أخمدت الدموع في مهدهآ ، وهي مصممة ألا تضعُف أو تخسر دمعة وآحدة بعد الآن . بل سـ تكون فدآء كمآ قآل لهآ وآلدهآ . كآن هدوء الغرفة صآخباً في أذنيهآ .. ومآهيّ إلا ثوآن ٍ حتى امتلأ تفكيرهآ المشوش بٍـ التسآؤلآتْـ .. غمرت وجههآ في المآء البآرد ، فـ لم تعد تٌطيق تحمل الضجيج في صدّغيهآ ! ______________________ آلخميسْ |~ 43 : 11 pm .’ فرغت من التحضير للحفلة ، وبدآ منزلهآ الذي هجرتهُ منذ رحيل وآلدتهآ في أبهى حلّة . بدأ المدعوون في الحضور ، كآن [ إبرآهـآمْ ] أوّلهم . فَـ لم يكن لِـ يصدق أنه وأخيراً سًـ يحظى بهآ !! نظرت إليه وهيّ تتمتم سَـ تندم كثيراً على الحضور ! ابتسم لهآ ، وأخذ عرق في صدغِه ينتفض سعآدة .. مدّ يدهُ ولكنهآ ابتعدت عنهُ وابتسآمة غآمضة مسمّرةُ على شفتيّهآ ! || اكتمل العدد ، وامتلأ البيتْ ، لم تكن سوزآن على علم بِـ امر الحفلة وكذلك إم هآنـيْ ، فـ لو علمتآ سَـ تمنعآنهآ عنّ مآ عزمتْ عليه ْ . وضعت الحزآم على خصّرهآ وغطّته بٍـ سترتهآ الطويلة ..، وتأكدت منهُ مئة مرّة ! عآدت إلى الصآلة ، وكآن الجميع بِـ إنتظآرهآ .. امتقع وجه صآحب الأنف المعكوف ، فـ كيف لهآ بلبآسٍ كًـ هذآ ، إنه لآكشفُ شيئاً منهآ ’ اقتربتْ منه وهمست | سًـ نبدأ الآنْ | . " الروح النتنه التي تعربد في أعمآقِك سَـ تُزهق " . اجتمع ـوا حولهآ وهيّ فوق شيءٍ أشبه بٍـ المنصة . كآن الجو خآنقاً من كثرة ٍ الأروآح النتنة المكدّسة في هذهِ الغرفة ! وأصبحت تشعرُ بٍـ أنهآ تمسك كأس النجآح في قبضةٍ يدهآ . أنتآبهآ فجأة إحسآس أثآر الضحك في أعمآقِهآ ، ولكنهآ سيطرت على رغبتهآ بِـ الضحك . وسـحبـتْ الخيط و ........... . وافترتْ شفتآهآ عن ابتسآمةٍ ارتيآح . وتلآقت أروآح سكنتْ الأرضْ في أحضآنِ السمآء من جديد ______________________ المصدر: الشبكة العربية للكمبيوتر - Arab Computer Network - من قسم: .. حَكَآيَهْ ورَوآية ] V rw~Jm rwAdvm C Z [fvE,jX HkeQn < , aid]E pv~fX ! [fvE,jX pv~fX aid]E rwAdvm عسّى [ أبي ] إللي أتعَب يمينَه وربانيّ يجزاه ربيٌ بجنةِ الخلد له [ بيت ] ! وعسى [ أمي ] إللي إسّتوطنت أعماق وجداني ! تاخذ [ الجنّة ] وخير ما عطيت .? |
| | #2 |
| .::. العضوية الذهبية .::. .::. مراقب عام .::. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جمانه ابدعتي بالطرح قصه تحاكي الواقع كلماات رائعه لاحرمنا جديدك |
![]() طالت ادرؤبـي والـزمن طـال مـسـراه ... والوقت موحش والمسافه طويله ... اشـكـي وقـلـبـي يشـتـكي حر ما جاه ... ولالي على شوف الولايف وسيله ... تـكـفـون يأهـل الـراي مـن فـيكم انخاه ... من فيكم الي وان شكيت اشتكيله ... روحي طـواها الياس والــبعـد مـقـواه ... والحال من فرقى الحبايب نحيله ... الا يـاوجـودي وجد من ضاعـت ارياه ... مالي جدا واحضول قلبي ثقيله ... امشي درؤب الخوف كل شوكٍ أطاه ... امر(ن) كتبه الله ولا لي بديله ... |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أنثَى , جبرُوتْ , حرّبْ , شهيدُ , قصِيرة , قصّـة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |