| •:| مواضيعنآ الـξـآ๑ـ|:• ".. ذَآتْ أمڛَيةْ شَرقيةْ .. تِشَعْ !| ومِضَآتْ الفِكَرْ |! ๑ـِטּ نٌجِومِهَآ ..! |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||
| |||||||||||
| " لو كانتْ الدنياْ مسرحاً كما يقولون , فما أتفه الروايات التي تُمثّل على خشبتهاْ " . . -كثيرة هي العقبات و المحَن التي تعترض طريقنا كل يوم , خلاف مع صديق . . سماع كلمة جارحة . . إخفاق في مهمة , -نعطيها كل وقتناْ وجهدناْ وتفكيرناْ وعقلناْ , ولكن هل سألناْ أنفسناْ , ؟ -هل يستحق الأمر كل هذا العناء ؟ ! كم مرة سمحناْ لليأس أن يطرق باب قلبناْ ؟ ! -كم مرة نظرناْ إلى الكأس أمامناْ وقلناْ : " إن نصف كأسي فارغ " , بدلاً من أن نقول : " إن نصف كأسي مملوء " ؟ ! -ما قيمتناْ إذا سمحناْ للتوافه أن تحطم وتسحق كبرياءناْ ! ! أين عزيمتناْ عندما نفتح باباً للألم والحزن والهم والإحباط كي يدخلوا إلى أنفسناْ , ؟ - " الحياة درب طويل تتخلله العقبات " , ! -فالسعـٍاْدةٌ : ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا اليه وهم لا يعرفون انه تحت أقدامهم . . ولن نعرف معنى السعادة دون أن نتجرع كأس المرارة . -فإذا " خفت ان تفشل فلا تقل شئ ولا تفعل شئ وكن لا شيء " . . ! ولن نشعر بفرحة النجاح دون أن نجرب الفشل . - " فلاْ تحسبن المجد تمراً أنت آكله , لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا " . ولن ننعم بالراحة دون أن نعرف معنى الألم . -هكذا هو درب الحياة , . علينا أن نتعثر و نتعثّر و نتعثّر بهذا الدرب , لكي نستطيع المشي . فلنجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحنا , وذخيرة لخبراتناْ , فلن نجد طريقاً ممهداً يفتح لناْ ذراعيه . ! بل ستعترضناْ الكثير من العقبات , بل وربما نصل لمرحلةٍ , نشعر أنناّ غير قادرين على المتابعة , وننادي كل ذرة من كيانناْ أن نعلن هزيمتناْ . " فهل أنت شخص انهزامي " , ؟ -هل ستتقبل هزيمتك بسهولة وتعلن استسلامك , ؟ ! *إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه . . ! لكي أكون منصفهـ, -فقد مررت بلحظات أعلنت فيها انهزامي . ومررت بدقائق أعلنت فيها انسحابي من هذه الحياة . بكل ما فيها من الألم والمشقة . *فماذا كانت النتيجة , ؟ -أصبحت إنسانه محطماً لايستطيع جمع شتات نفسه . -كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي , -كانت نظرة واحدة كفيلة بتمزيق مشاعري . وعندما أفقت من غيبوبتيْ , اختلفت نظرتي للحياة , -فأنا وحدي القادره على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله . وأنا وحدي أعلن انهزامي أو انتصاري . -أنت أيضاً ,بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد , ولكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر , . ولا تستسلم لهزيمة توافه حياتك , -ادفع بألمك وإحباطك وقلقك وحزنك وجروحك بعيداً عن مخيلة رأسك , *" فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق " . . ! " وقفـٍهٌ " . . -عش كل لحظة بحياتك .. وكأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك قآل المصطفىْ صلى الله عليهِ وسلّم : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل " .- فالحياةُ : فترة شقاء بين الولادة والموت . -والودآعُ : حفل تأبين لعلاقة ماتت ولم يمت أصحابها بعد . -والمقآبرْ : مساكن يقطنها فريق من الناس كانوا يعتقدون ان العالم يبدو ناقصا بدونهم . -والإنساْنُ : كائن ارضي من التراب خرج , وعلى التراب عاش , ومع التراب تعامل , والى التراب عاد . -أبحث عن الحب, عن الصداقة , عن الإخلاص , عن الإنتماء مفتاح أي سعادة في الدنيا , " برضى الله سبحانه وتعالى " م/ن المصدر: الشبكة العربية للكمبيوتر - Arab Computer Network - من قسم: •:| مواضيعنآ الـξـآ๑ـ|:• ]kXdhX jNtiJSmR < ,Q Hl,Xv lp'~lJSmR lp'~lJSmR jNtiJSmR عسّى [ أبي ] إللي أتعَب يمينَه وربانيّ يجزاه ربيٌ بجنةِ الخلد له [ بيت ] ! وعسى [ أمي ] إللي إسّتوطنت أعماق وجداني ! تاخذ [ الجنّة ] وخير ما عطيت .? |
| | #2 |
|
مشرف أقسام الشعر و الخواطر ![]() | فعلاً : -عش كل لحظة بحياتك .. وكأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك قآل المصطفىْ صلى الله عليهِ وسلّم : " كن في الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل " .- حتى انا كان الانهزام سيقتلني يوماً وصلت الى الحد الذي لم اكن اتوقع ان اقف على قدمي بعد لن حدث كل شيء ... لكن انا هنا الان اعيش وبقوه ... اتنفس الحياه ولو بصدرٍ به سهم ٌ مغروس ......... الحياه فعلا تجارب .. والعاقل من يستفيد من تجاربه سلمت على الموضوع ياجمانه ... قرأت كل حرف به بصدق ... فلست ممن يخذل السطور .. فانا ابنها دوما فلا عدمنا اناملك الماسيه .. ولا حناء مواضيعك الجميله فلك مني التحيه بروح الريحان وبشكل المطر دمتي بكل الود ... اخوك .. جارحووو |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أموْر , محطّمـٍةٌ , تآفهـٍةٌ , دنْياْ |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |